العلاقة الحميمية.. كم مرة في الأسبوع؟

الاثنين، 3 ديسمبر 2012



العلاقة الحميمية.. كم مرة في الأسبوع؟



يفكركثير من الرجال والنساء كذلك بمدة مثالية روتينهم الخاص بالعلاقة الحميمية، وهل هم من الفئة المتوسطة أم المتقدمة أو ربما الأخيرة، إذ يوصي معظم باحثي العلاقات الحميمية بأن يقوم الرجال بممارسة الجنس على الأقل 5 مرات في الأسبوع، لأن ذلك يقلل من احتمالات الإصابة بسرطان البروستات.
ورغم هذه النصائح البحثية إلا أن هناك عوامل يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار منها الحالة البدنية، العمر، والمزاج الجنسي، وهي أمور مشتركة بين الرجال والنساء على السواء، هذا ويمتاز الاشخاص الذين يقطنون في بيئة دافئة أو حارة بالمزاجية الجنسية العالية مقارنة مع أولئك الذين يسكنون في مناطق باردة، فالطقس الدافئ يؤثر على مستويات التيستوستيرون.
هذا ويؤمن الباحثون بأن ممارسة الجنس مرة واحدة في الأسبوع يقلل من نسبة التوتر، وكلما زاد العدد كلما تراجعت الأمراض والحالات العصبية مثل القلق، الأرق، وارتفعت نسبة المناعة الطبيعية والسعادة وتحسنت قوة الحواس.



أخطاء شائعة في الجنس




أخطاء شائعة في الجنس



نورد لك فيما يلي بعض المقولات والأخطاء الشائعة عن الجنس و ممارسة الجنس، وللإشارة فقط نقول، إن هذا الباب يحمل أشياء مغلوطة بكثرة، ويتصدر للفتيا فيه كل من هب ودب، البعض يفتي فيه من باب التجربة الشخصية والآخر من قبيل سمعت ويقال، لكن تعالوا نركن إلى العلم فهو الفيصل في كل هذا:
* الاستمناء يضعف القدرة الجنسية:
هذا الكلام غير صحيح، والمقصود به هو تخويف المراهقين حتى لا يبالغوا في ممارسة العادة السرية، وحتى لا ينسحبوا بهذا الإشباع بعيداً عن الزواج.
بالطبع، المغالاة في الجنس بأي طريقة ليست محبذة، فهي لا ترهق البدن فقط، ولكنها ترهق الروح أيضاً، وتبعد الإنسان عن روحانيته، والخوف هو إدمان الاستمناء كعادة، وثبوتها، وجعل الإنسان يحرم نفسه من البقاء الحميم مع إنسان آخر، فالجنس ليس غريزة أحادية، بل هو توافق ثنائي متكامل.
* الرجل الناجح يستطيع أن يجعل زوجته تصل إلى النشوة مع كل معاشرة:
هذا كلام غير صحيح. فقد يبذل الرجل قصارى جهده، ولا تصل المرأة إلى النشوة الجنسية. ذلك لأن إحداث النشوة الجنسية له ظروف عديدة، منها استعداد ونفسية المرأة في لحظتها.
إنّ المرأة حسّاسة، قابلة لأن تنطفئ بفعل أي شيء بسيط يحصل لها أثناء اليوم، ولا علاقة له فقط بما يفعله الزوج.
* يجب أن تتم المعاشرة بين 3 و4 مرّات في الأسبوع:
الحديث عن عدد مرّات المعاشرة، كلام غير صحيح، فليس هناك عدد معين من المرات يعتبر معه الإنسان طبيعياً، وإذا لم يصل إليه يكون غير طبيعي.
الدراسات الأخيرة تقول إن نسبة عدد مرّات الممارسة الجنسية بين الأزواج 2-3 مرّات. لكن هذه تبقى مجرد نسبة، وأمر الفروق الفردية وارد في هذه النقطة، وسواء أكان الإنسان يمارس الجنس كل يوم، أم مرّة في الشهر، فإنّ الأمر سيان، مادام الطرفان يشعران بالإشباع.
* الإيلاج خطر أثناء الحمل:
هذا خطأ شائع، وناتج عن الجهل التام بالأعضاء الجنسية.،الحقيقة أنّه في بداية الحمل لا يحبذ ممارسة الجنس بحماس وقوة، ولكن حتى منذ بداية الحمل، فإنّ الجنس المعتدل العادي ممكن. ومع نمو الجنين يبقى الأمر الأكثر أهمية هو مراعاة راحة الأُم فقط.
وحتى مع كبر الجنين، فإنّ الإيلاج لا يوصل القضيب إلى الجنين كما تعتقد بعض النساء، الواقع العلمي يؤكد أن قناة المهبل تتمدد إلى أقصى حد حسب طول القضيب، فلا يكون هناك خطر على الجنين بتاتاً. بل على العكس، فإنّ الجنس والإيلاج في آخر الحمل يسهل الولادة، ويؤهل المهبل لعملية خروج الجنين.
* المصابون بأمراض القلب يجب أن يبتعدوا كلياً عن الجنس:
هذا خطأ آخر من الأخطاء الشائعة، مريض القلب ينصح بالابتعاد عن الإرهاق البدني، أياً كان هذا الإرهاق.. ولكن النشاط المعتدل محبذ لمريض القلب. وبالتالي، فالجنس المعتدل، مرّة أو مرتين في الأسبوع، وبشكل متوسط، جيِّد للقلب.
* شخصية الإنسان الجنسية تظهر مبكراً وتظل ثابتة:
غير صحيح إطلاقاً. إنّ الإنسان يتغير، وتتغير معه طاقته وأفعاله الجنسية، فهناك أناس قد يبدون في بداية مراهقتهم وشبابهم مندفعين جنسياً، ثمّ لسبب فكري أو صحي أو نفسي، تتغير توجهاتهم الجنسية، ويصبحون أقل اندفاعا، وأقل لهاثاً خلف الجنس، والعكس صحيح. إنّ التغير، من الاندفاع إلى التحفظ، ومن التنويع إلى الكلاسيكية، ومن الكم إلى النوع، كلها أمور قابلة لأن تستجد في شخصية الإنسان، وفي أي عمر.
* الجنس مع الشخص نفسه يقتل المتعة الجنسية:
هذا الكلام ليس صحيحاً، صحيح أن كل جديد في حياة الإنسان له لذة خاصة، لكن الجديد قد يخلف ارتباكاً مع إنسان كل ما فيه جديد عليك، وهو لا يعرفك، في حين العلاقة الطويلة بين الرجل والمرأة يصبح فيها معرفة وتفهم بما يرغب فيه الآخر، ويكون هناك سعي إلى إسعاده. ثمّ إنّ الاعتياد على الآخر، إذا كانت العلاقة فيها مودة، يجعل كلاً منهما يسعى إلى جعل الآخر يسعد ويرتاح.
إنّ التعود يجعل المرأة والرجل مثل لاعبي كرة القدم المتفاهمين: كل واحد يعرف كيف يمرر الكرة لصاحبه، ليسدد هدفاً جيِّداً.
* لو أحب رجل امرأة لابدّ أن يشتهيها:
الكلام الصحيح هو أنّه إذا أحب الرجل امرأة، فإنّه غالباً يشبعها، وليس ضرورياً أن يشتهيها، هناك رجال تتوقف شهوتهم تلقائياً حين ينبض قلبهم لفتاة، البعض، لا شعورياً يحصل عند هذا، لأنّه يريد تأجيل الرغبة والذوبان بالمتعة الجنسية، وإعطاء الأولوية للحب.
* الرغبة الجنسية قضية هورمونية بحتة:
بالطبع، هذا كلام غير صحيح. الرغبة الجنسية قضية قد تبدأ بالتفتح بسبب نضج الغدد الجنسية، لكن بعد ذلك تتدخل فيها عوامل عديدة منها: الحالة الإستعدادية، المشاكل النفسية، الحالة الصحية للإنسان.. وغيرها.
* الرجل يستطيع أن يمارس الجنس في أي وقت، وفي أي مكان:
هذا الكلام أساسه النظرة الدونية للرجل كحيوان جنسي، صحيح أن شهوة الرجل أقوى وأسرع من شهوة المرأة، وصحيح أنّ الرجل يريد الجنس أحياناً ليفرغ ما يصنعه جسمه من حيوانات منوية. لكن نظرية أنّ الرجل يمارس الجنس في أي وقت وأي مكان ومع أي امرأة، كلام غير صحيح. إنّ الرجل إنسان تحكمه عاطفة، ويحكمه دين وأخلاق، وتحكمه إنسانية، ولا يتفاعل إلا إذا أراد التفاعل



المداعبة اكثر اهمية من ممارسة الجنس نفسه لدى الكثير من الفتيات

الأحد، 2 ديسمبر 2012


المداعبة اكثر اهمية من ممارسة الجنس نفسه لدى الكثير من الفتيات


يمكن تقسيم العملية الجنسية إلى ثلاث مراحل رئيسية مهمة:
1- مرحلة المداعبات الجنسية الأولية (مداعبات ما قبل الجماع) أو الـ ( foreplay )
2- مرحلة الجماع (إدخال العضو الذكري في المهبل) ( intercourse )
3- مداعبات ما بعد الجماع مباشرة
وسوف أتحدث عن هذه المراحل الثلاث ولكن سأركز حديثي على المرحلة الأولى وهي ( مداعبات ما قبل الجماع ) ¡ وكيف تستثار المناطق الحساسة عند المرأة ( كالثديين و البظر ) بالتفصيل ¡ وغير ذلك من الأمور المهمة و ( الأسرار الجنسية المهمة ) !!
غالبا ما يميل الرجل إلى التركيز على المرحلة الثانية من مراحل العملية الجنسية (وهي مرحلة الجماع وإيلاج العضو الذكري في المهبل) ¡ في حين أنه يقلل من أهمية المرحلتين الأولى و الثالثة.
لكن الحقيقة هي أن المرأة ( تستثار و تستمتع ) بالمرحلتين الأولى والثالثة ( أي بمداعبات ما قبل و ما بعد الجماع ) وتحتاج اليهما بشكل أكبر من عملية الجماع نفسها ¡ فلا يحصلن على الإشباع الجنسي الكامل إذا ( قلت ) مداعبات ( ما قبل ) أو ( ما بعد ) الجماع.
هذه هي إحدى الحقائق التي يجب على كل رجل أن يضعها نصب عينيه ¡ فرغبات المرأة الجنسية تختلف كثيرا عن رغبات الرجل.
والحقيقة الأخرى هي أن الممارسة الجنسية بالنسبة للمرأة إنما هي ممارسة ( عاطفية ) بالدرجة الأولى ¡ و بالدرجة الثانية يأتي الجانب ( الجنسي أو الجسدي ) ¡ لذلك تفضل النساء تسمية ممارسة الجنس بـ ( ممارسة الحب ).
في المرحلة الأولى ( مداعبات ما قبل الجماع ) :
تقول الدراسات العلمية والعملية في مجال الجنس أن المرأة تحتاج إلى ما معدله ( 15 إلى 20 دقيقة ) على الأقل من المداعبات الجنسية كي تكون متهيئة بشكل كامل لعملية الجماع.
فالجماع لا يكون ممتعا للمرأة إلا إذا سبقته مداعبات مستفيضة تجعل من المرأة في قمة الاستثارة الجنسية.
وكثير من النساء يقولون أنه لا يمكنهن الوصول إلى النشوة الجنسية ( هزة الجماع ) إلا إذا سبق الجماع( أي إيلاج العضو الذكري ) مداعبات كثيرة. فمهما حاول الرجل جاهدا أثناء ( عملية الجماع والإيلاج ) لإيصال زوجته للهزة الجنسية فلن يستطيع ذلك ¡ إلا إذا سبق عملية الجماع الكثير من المداعبات الجنسية.
وبعبارة أخرى : إذا كانت مداعبات ما قبل الجماع غير كافية ¡ فلا يمكن للمرأة الوصول الى النشوة الجنسية أو الرعشة الجنسية ( حتى لو استمر إدخال العضو الذكري في المهبل و تحريكه فترة طويلة ! ) ¡ لذلك فمداعبات ما قبل الجماع هي أهم مرحلة بالنسبة للمرأة.
والسؤال هنا هو : كيف تهييء و تثير المرأة في ( مرحلة ما قبل الجماع ) ؟؟؟؟؟؟
في البداية يستحسن أن يبلغ الزوج زوجته بأنه ينوي مقاربتها جنسيا (أي يجامعها) قبل فترة الجماع بفترة كافية. كأن يخبرها في بداية المساء أو قبل الجماع بساعات إن أمكن ¡ مما يجعل الزوجة تتهيأ نفسيا للقاء الجنسي فتكون على مستوى جيد من الاستعداد النفسي والإثارة مع بداية المداعبات الجنسية.
والعامل النفسي للمرأة مهم بالنسبة لها إلى أبعد الحدود ¡ وهو الذي يتحكم فيما إذا كانت المرأة ستستمتع بالجنس أو لا¡ وذلك بخلاف الرجل الذي قد يكون مستعدا للأداء الجنسي بعد ثوان معدودة من التفكير في الجنس و بغض النظر تماما عن حالته النفسية. لكن هذا لا ينفع أبدا مع المرأة ¡ إذ تحتاج أن تكون في وضع نفسي مناسب كي تستجيب للمثيرات الجنسية.
ويمكن للزوج تهيئة ( المزاج الجنسي ) للزوجة بعدة أمور منها :
1- إبلاغها برغبته في ( ممارسة الحب ) قبل ذلك بساعات إن أمكن.
2- الكلااااااام الرقيق:
فالرجل يستثار بالنظر بينما تستثار المرأة بالكلام ¡ وهنا أؤكد على أهمية قول الرجل لزوجته ( أحبك ) قبل كل لقاء جنسي مهما طالت العلاقة بينهما ¡ فهي كلمة واحدة لا تكلف الرجل شيء ¡ ولكن لها وقع جباااااااار على قلب المرأة. 
وفي إحدى المرات قرأت أن امرأة(إنجليزية) في الستين من العمر ومتزوجة من أربعين سنة ¡ كانت تكثر من قول ( أحبك ) لزوجها فقط لكي تجعل زوجها يقول ( وأنا أحبك أيضاً ) . ولكن زوجها كان يكتفي بالابتسامة فقط بدلا من قول ( و أنا أحبك أيضا ) فتصاب هذه السيدة بشيء من الإحباط .
فالمرأة تعشق سماع هذه الكلمة السحرية ¡ ولكن حياء الرجال و جهلهم أيضا يقفان عائقا أمام قول ذلك.
3- اللمس و التقبيل والكلام !! :
من أكبر الأخطاء الشائعة بين الرجال هي أنهم عندما يلمسون زوجاتهم فإنهم ( يتسرعون ) بلمس و استثارة المناطق الجنسية كالثديين و البظر و الشفرتان. وهذا خطأ كبييييير و فادح أيضا.
إذ ينبغي ( دااااااائما ) ترك تلك المناطق وجعلها ( آخر ما يستثار و يداعب ) في أثناء مداعبات ما قبل الجماع.
فتلك المناطق ( الثدي والفرج ) لا تكون مستجيبة للإثارات الجنسية إلا أثناء وصول الزوجة إلى مستوى عال من الإثارة¡ بل وقد تكون تلك الاستثارات ( مؤلمة وكريهة ) إذا لم تكن المرأة مستثارة بشكل كبير.
لذا ينبغي البدء أولا باللمس الخفيييييييييف والرقيييييييق جدا للكتفين ومنطقة الظهر والخصر أيضا ¡ وفي هذه الأثناء على الزوج أن يقبل زوجته ( بشكل خفيف و رومانسي) في فمها وخدها و رقبتها وخلف أذنيها وعلى كتفيها ¡ و أن يمزج ذلك كله بكلمات الحب.
وعندما يلاحظ الزوج استجابة زوجته لتلك الاستثارات ( كأن تزيد سرعة التنفس لديها )¡ عندها يقوم بزيادة قوة التقبيل وقوة اللمس والاحتضان¡ وفي هذه المرحلة يصبح الثديان قابلان للاستثارات الجنسية.
كيف يستثار الثديان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من المعروف أن حلمات الثدي والمنطقة ( الوردية أو البنية المحيطة بالحلمات ) والتي تعرف باسم ( هالة الثدي ) هما أكثر المناطق الحساسة في الثدي. 
ولكن من الخطأ أن تستثار هاتان المنطقتان قبل باقي أجزاء الثدي ¡ اذ انه في عالم الجنس عليك دائما أن تثير المناطق الأقل حساسية أولا ومن ثم المناطق الأكثر حساسية ¡ مما يؤدي في النهاية الى نتائج مثيرة و تحقيق الاشباع الجنسي الكامل للزوجة. 
ففي البداية فان على الزوج ( الذكي ) أن يقوم باللمس ( الخفيييييف ) لأطراف الثديين مع ترك واهمال ( الحلمات وهالة الثدي ) في بداية الأمر ¡ ويعرف هذا التصرف في عالم الجنس ب ( teasing ) أو ( التعذيب المرغوب!!) ¡ حيث يقوم الزوج باستثارة كل المناطق المحيطة والقريبة من الحلمات مع تجاهل الحلمات نفسها وبذلك تصبح الحلمات في غاية الحساسية الجنسية كما تصبح المرأة في غاية الاستثارة .
ويفضل استارة الثدي ب( حركات دائرية ) أي عمل دوائر تحيط بالثدي كاملا وتتجه من أسفل الثدي الى الأعلى مقتربة من ( هالة الثدي و الحلمات ) ¡ ولكن ( يجب عدم ) لمس أو تحريك ( الهالة أو الحلمات ) في بداية الأمر. وبعد ذلك بفترة ¡ يقوم بمداعبة واستثارة الهالة والحلمات نفسها باللمس الخفيف أولا ¡ ثم يأتي اللحس و المص والشفط على الثدي كاملا مع التركيز في النهاية على حلمات الثدي.
وبهذه الطريقة تثور المرأة جنسيا و تزيد كمية الافرازات المهبلية بشكل كبير ¡ عندها تصبح منطقة الفرج مهيأة للاستثارات. 
ملاحظة هامة :
عند معظم النساء يكون أحد الثديين أكثر استجابة للمثيرات الجنسية من الآخر ¡ لذلك ( يجب ) على الزوجة ابلاغ زوجها بذلك ¡ كما يجب على الزوج سؤال زوجته أيا من ثدييها يستجيب بشكل أكبر للمثيرات الجنسية.كيف تثار منطقة الفرج؟؟؟؟؟ ( ما زلنا في مرحلة ما قبل الجماع و ايلاج العضو الذكري في المهبل )
بعد استثارت الثديين بالشكل الصحيح ¡ على الزوج أن يستثير ( منطقة البطن و السرة ) باللمس الخفييييف والقبلات الرقيقة أيضا !!!
ومن ثم يقوم باستثارة ( باطن الفخذين) أي الجزء الداخلي من الفخذين¡ بادئا من فوق الركبة حتى يقترب من منطقة الفرج. وكلما اقتربت اللمسات من الفرج تزداد قوة ( التعذيب المرغوب ) ¡ لكن ( احذر من لمس الفرج الآن) أي ( لاتلمس الفرج الآن ) ¡ وكرر استثارة باطن الفخذين عدة مرات وذلك باللمس الخفيييييف والقبلات الرقيقة أيضا. فالمرأة تعشق أن تقبل في كل جزء من أجزاء جسمها.
ولمنطقة ( باطن الفخذين ) أهمية كبيرة من الناحية الجنسية¡ اذ أن الأعصاب الجنسية المغذية لها انما هي فرع من الأعصاب الجنسية المغذية لمنطقة الفرج نفسها !
بعد باطن الفخذين ¡ تستثار منطقة العانة التي تكون عادة مغطاة بالشعر وتحتوي بداخلها على كمية من النسيج الدهني ( شحوم ) بالاضافة الى كمية كبيرة من الأعصاب الجنسية ( وهي المنطقة الممتدة من السرة الى البظر ¡ ولكن البظر غير داخل ضمن هذه المنطقة ) وتعرف هذه المنطقة علميا بمنطقة ال ( mound ) و ترجمتها هي ( منطقة الهضبة أو التلة ) لأنها تكون مرتفعة قليلا ( متينة ) لكثرة الشحوم التي بداخلها . و تستثار هذه المنطقة باللمس بأطراف الأصابع بادئا من الأعلى و متجها نحو البظر ( لكن لا تلمس البظر ) ¡ وهنا مرة أخرى ينبغي على الزوج الذكي أن يستخدم الأسلوب الجنسي المعروف ب ( التعذيب المرغوب ! ). 
وعند هذه المرحلة ستكون الافرازات المهبلية قد غطت الفرج بكامله ¡ و أصبح جسم المرأة و منطقة حوضها بالذات تتلوى من شدة الاستثارة الجنسية ¡ و عندها تأتي المرحلة الأخيرة من ( مداعبات ما قبل الجماع ) وهي استثارة البظر و الشفرتان.
كالعادة ¡¡¡ ( يجب ) عليك ( دائما ) أن تبدأ باللمس الرقيق و الخفيف على منطقة الفرج ¡ ومن ثم شيئا فشيئا تزيد من السرعة و الضغط ( ولكن ليس كثيرا ) ¡ وبعد ذلك بفترة تركز اهتمامك لمداعبة أكثر عضو حساس في جسم المرأة على الاطلاق و هو ( البظر ).
بعض النساء تحب استثارة البظر من (الأعلى الى الأسفل) ¡ والبعض منهن تثار بشكل أكبر عندما يثار البظر بحركات ( من اليمين الى اليسار ) ¡ و آخرون يفضلن ( الحركات الدائرية ) ¡ كما أن هناك من النساء من تحب كل ما تقدم من الحركات.
ملاحظة هامة :
غالبا ما يكون هناك جانب من البظر أكثر حساسية من الجانب الآخر ¡ فعند بعض النساء يكون (الجانب الأيمن) من البظر أكثر حساسية من ( الجانب الأيسر ) ¡ أو العكس ! 
لذلك ( يجب ) على الرجل أن يسأل زوجته عما تفضل ¡ كما ( يجب ) على المرأة أن تخبر زوجها عما تحب بدون أي حياء أو خجل ¡ فتعليم المرأة لزوجها أثناء العملية الجنسية ( يثير الرجل لحد الجنون !!) ¡ كما أن تعليمها اياه سيعود عليها بالنفع من جهتين :
1- ستستمتع أكثر من اللقاء الجنسي.
2- سيحبها زوجها بشكل أكبر ¡ لأن الزوج لا يحب المرأة الخجولة من الجنس. 
كما أن على المرأة أن تخبر زوجها بمقدار السرعة والضغط الذي تفضله ¡ ومتى يزيد أو يقلل منهما.
ملاحظة أخرى:
عند استثارة البظر ¡( يفضل كثيرا ) وضع اصبع ومن ثم اصبعين داخل المهبل في نفس الوقت وتحريكهما دخولا وخروجا ان أمكن.
كما ( يجب ) ادخال الاصابع بشكل ( بطيء جدا ) ¡ وهذا جزء مما يسمى ب ( التعذيب المرغوب ) أيضا !
ويمكن للزوج الاستمرار في استثارة البظر و المهبل بيديه الى أن تصل الزوجة الى النشوة الجنسية أو الرعشة الجنسية ¡ وعند اقترابها أو و صولها للنشوة يمكن لة أن يبدأ ( عملية الجماع ) و ايلاج القضيب بدلا من الأصابع في المهبل.
مداعبات ما بعد الجماع:
بعد بلوغ المرأة للنشوة الجنسية تكون ( دائما ) بأمس الحاجة الى عناق و قبلات زوجها لعدة دقائق حتى تهدأ نفسها قليلا ¡ فلا تكمل سعادتها ونشوتها من دون تلك اللحظات الحساسة. ولكن بالمقابل ¡ فان الرجل يشعر بالخمول الشديد والنعاس الشديد بعد وصوله الى النشوة الجنسية والقذف. 
لذا على الزوج أن يفهم طبيعة زوجته الجنسية و أن يحاولة التغلب على أنانيته ورغبته في (الجماع السريع) ¡ وأن يعطي مداعبات ( ما قبل و ما بعد الجماع ) حقها الكامل ¡ هذا اذا أراد اسعاد زوجته و رضا الله تعالى. 


أكثر ما يحبه الرجل في العلاقة الزوجية

السبت، 1 ديسمبر 2012



أكثر ما يحبه الرجل في العلاقة الزوجية


كثر ما يحبه الرجل في العلاقة الزوجية
ربما البعض من الاخوة لايوافقني في موضوعي هذا لكن اردت ان اكتب واطرح تجربـــة
ربما يستفيد منها الكثيــــــــــــر …..
مع أن أغلبهم لا يعترف بذلك،
إلا أن الرجال يحبون أن يقعوا في الحب،
وهم في الحقيقة يحتاجون علاقات زوجية حميمية أكثر مما تحتاجها
النساء،
ذلك لأن العلاقة الزوجية الجيدة تجعل الرجل يشعر بالاستقرار
إذ يتاح له المجال لمشاركة الطرف الآخر بمشاعره
التي قد لا يستطيع البوح بها لأي شخص آخر.
في مجتمعاتنا، تقيم النساء علاقات ود حميمة مع صديقاتهن من الإناث،
فيتحدثن مع بعضهن بانفتاح وصراحة وتلجأ الواحدة منهن إلى الأخرى
تطلب الدعم والمساعدة دون أي حرج.
ولكن الوضع يختلف بالنسبة للرجل.
صدق أو لا تصدق فإن العلاقة الزوجية بالنسبة لكثير من الرجال
هي المجال الوحيد الذي يسمحون فيه لأنفسهم التعبير عن الألفة والمودة.
اليك فيما يلي اكثر ما يحبه الرجال في علاقاتهم الزوجية.
تمعّن في هذه الأسباب، فقد يدهشك ما يقولونه:
الشعور بالحرية التي تتيح له أن يكون حقا ما يريد أن يكون
عندما يكون الرجل مرتبطا يصبح رجلا مختلفا عما يكون
عليه بدون ذلك الارتباط.
ولكن عندما يخرج مع الرجال الآخرين،
يشعر أنه أحد أفراد زمرة تسعى وراء شيء ما.
نعم، قد يكون ذلك ممتعا لبعض الوقت.
ولكن تجدهم كل ليلة كل واحد منهم يأمل أن يرتبط ويستقربالزواج من امرأة ما –
ولا نعني اية امرأة، وإنما امرأة من أجل كل شـيء، من أجل الأمور الحقيقية.
أي وجود زوجة تقبلك لشخصك، وتحبك كما أنت،
ولا تريد انتقادك وإبراز أخطائك، وإنما تسعى لاكتشاف جميع ميّزاتك وصفاتك الحسنة.”
عندما يكون للرجل زوجة تتيح له أن يحتفظ بشخصيته،
يشعر بمزيد من الثقة. يشعر أنه جدير بأن يحب.
بمجرد وجودها معه تذكره المرأة التي تزوجها أنها اختارته هو من بين
جميع الرجال الآخرين.
وهذا شعور يصعب أن ينبثق عن أي وضع آخر،
فهو يمنحك العون في جميع مناحي الحياة.
دفـعـه لأن يصبح أفضل مما هو:
إن التحدي الذي تولّده العلاقة الزوجية.
يجعله يدرك أن عليه بذل الكثير من الجهد للمحافظة على زواجه واستدامته.
وتجعله دائما نشيطا وحيويّا، يعمل بجد ونجاح، يظهر بالمظهر اللائق،
يظل حاد الذهن، يظل مستعدا للمنافسـة،
فهو على أي حال لا يريد أن تتركه زوجته.
عندما تسير الأمور كما يجب، يشعر بنشوة الانتصار.
كذلك يشعر بالفخر.
العلاقات الزوجية تشبع غرور الكثيرين من الرجال،
فيظلوا متلهفين للحياة ويضطروا أن يكونوا أفضل ما يستطيعوا أن يكونوا.
ببساطة.. تكون له شـريكة تـلـتـقـيه وتفهمه:
ان وجود الحب بين الازواج بالنسبة للرجل يملأ حياته بالسرور والبهجة.
مشـاهدة ابتسـامة زوجته أو سـماع صوتها تعوضانه عن كل مشـاق عمله.
هذه العلاقة تذكره بطيّبات الحياة وبأن الحياة ليست كلها أيام عصيبة،
وبذلك يستطيع أن يستمتع بالحياة كل يوم.
إتاحة الفرصة له ليكون حقا ما يريد:
وجود الحب بين الازواج يفرح الرجل لأنه يعرف أنه يسعد شخصا آخر.
إدراكه أن بمقدوره فعل ذلك يمنحه المتعة والراحة النفسـية.
إن أحسـن شعور في الدنيا بالنسبة للرجل هو رؤية وجه زوجته مشرقا بالفرح عند دخوله عليها.
إذا عرف أنها بحاجة إليّه وأنه باستطاعته إسـعادها،
شـعور بالسعادة وبأن هذا الحب جدير بما يبذله في سبيله.
” يعتبر السبب الأول للإنفصال بين الزوجين
هو شعور الرجل بأنه لا يستطيع إرضاء شريكته أو سـد حاجاتها.
عدم استطاعته إسعادها جعله يشعر بعدم لياقته لها.
الرجل بحاجة للشعور بأنه يؤدي عملا جيدا،
ويود أن يسمع زوجته تعبر عن تقديرها لذلك.
عندما يشعر الرجل أنه يستطيع إرضاء زوجته يشعر بالسعادة والرضا عن نفسـه.
بالنسبة للعلاقات الحميمية
هنالك نوع من الرجال يكون الجنس في علاقتهم
الزوجية مهم بالنسبة لهم،
و هذا يشعرهم بالسعادة خلال علاقتهم مع زوجاتهم
فيشعر الزوج بالرضى طوال الاسبوع
اما إذا لم يتحقق لهم ذلك فإنه يؤدي الى انفعالهم كثيرا.
طبعا العلاقة الحميمية الزوجية ، تسعد كلا الطرفين
والجنس يعني أشياء مختلفة للزوجين.
ولكن بالنسبة للرجال، الجنس يجلب لهم الشعور بأنهم محبوبون ومستحسنون ويثيرون الإعجاب والتقدير لدى زوجاتهم
مشـاركة شـخص آخر بحياته
أما ما يحبه كثير من الرجال فهو وجود من تنتظرهم في البيت ليعودوا
إليها.
قد يبدو هذا غريبا، ولكن بالنسبة للرجل
فإنه لشيء رائع أن يعرف أن هناك من تنتظره
وذلك ليذهب إليها في نهاية اليوم.
هذا شيء يريحه ويسعده.
يذهبان إلى أماكن معا، يقضيان اليوم معا يتحدثان عما فعلاه،
يضحكان للنكات معا، ويتدبران الأمور معا.
هذا كله يؤثر على إنجازاته في العمل.”
الكثير من الرجال يشتد ساعدهم في العمل وفي حياتهم اليومية
لا لشـيء إلا لوجود زوجة يهمها ما يحدث لهم،
زوجة يجدونها إلى جانبهم لتساعدهم في حل مشاكلهم كبيرة كانت أم صغيرة.
هذا النوع من الاهتمام يمنح الرجل الاتزان والاستقرار.
والأهم من ذلك هو أن هذه العلاقة
تذكر الرجل أنه ليس بمفرده في مكان العمل الذي تسوده المنافسة
ولا يهتم الناس فيه سوى كل بنفسـه.
الحب نعمة
الزوجان اللذان يحبان بعضهما يدركان أن هذا الحب نعمة لكل منهما.
الرجل الذي لا يستطيع الالتزام بالزواج،
لأنه يتحاشى العلاقة برمتها،
لن يكون باستطاعته العثور على من تناسبه وتحبه.
الرجل بحاجة إلى امرأة تشـعره بالأمان والاهتمام به وترى فيه صفاته الحسـنة.
وهو يقدر علاقته الزوجية أكثر عندما يعلم أن زوجته سعيدة معه.
ثم إذا كانت الزوجة تحب حبهما لبعض، فأي نعمة تفوق ذلك ؟.


ماذا تريد المرأة من شخصية الرجل؟؟




ماذا تريد المرأة من شخصية الرجل؟؟



دائمًا ما يحتار الرجال في ما تريده المرأة فمن الصعب بل ربما من المستحيل إرضائها والتوصل بها إلى ما ترغب في الحصول عليه.
على الرجل دائمًا أن يتحلى بالصفات التي تحبها المرأة وتود أن تراها في شخصية زوجها ولكن هناك بعض الشخصيات لدى الرجال التي لا تقاومها المرأة وتتغاضى معها عن أي عيوب قد تظهر في شخصية الرجل وتجدها تنجذب للرجل وتضعف أمامه وسريعًا ما تسلمه قلبها وهذه الشخصيات هي:
1- الشاب الرومانسي الحساس: هذه النوعية من الرجال تنجذب المرأة نحو حنانها وحبها وتقديرها للمشاعر الجميلة فالمرأة بطبيعتها تقدر المشاعر وتحتاج دائمًا للحب.
2- الشاب الواثق من نفسه: وهو الشاب الذي لا يهتم بآراء الآخرين فيه ولا يهتم حتى برأي شريكة حياته وهي تنهار أمامه وتعتقد بأنها أمام شخصية فولاذية عملية وقادرة على اتخاذ القرارات.
3- الشاب الفنان: كل شاب لديه موهبة فنية قادرة على اجتذاب امرأة تعشق حبه للفن وموهبته، وهذه الموهبة تسهل عليه الطريق كثيرًا لفتح حوارات مع العديد من الفتيات ولا يعاني معاناة الشباب الآخرين الذين لا يجدون الطريق المناسب للحديث.
4- الشاب الأجنبي: ولا تتعجب من هذه الشخصية، فالمرأة تنجذب إلى الشخص الغريب عن البلد والذي يتكلم بلهجة غريبة إلى حد ما حيث ترى أنه مليء بالأسرار وبمعلومات أخرى وبنمط حياة مختلف.
5- الشاب الذكي: وهو المتفوق وسط أقرانه والذي يمثل مصدر الثقة في الحديث والآراء وله القدرة على التحليل وقراءة المستقبل.
6- المراعي للآخرين: وهذا الشاب يجذب المرأة التي ترى أن الرجال مجموعة ذئاب ليس أكثر، وبهذا يدخل قلبها بسرعة حيث يظهر لها الجانب الإنساني الحساس الرقيق المشاعر.




ألفاظ تزعج العروس




ألفاظ تزعج العروس



كل امرأة تحلم بيوم عرسها ، وتقضي فترة طويلة فى ترتيب وتنظيم هذا اليوم ، ولكن الاهل والاصدقاء قد يمثلان ضغوط كثيرة على العروس .
فما هى الاقوال التي قد تغضب العروس ؟
- متى ستتزوجان؟:
قد يبدو السؤال عاديا ، ولكن مع الالحاح المستمر فى طرحه لاكثر من مرة ، سيغضب العروس بشدة ، وخاصة اذا كانت فترة الخطبة قد طالت كثيرا ، لانها تشعر انها مطالبة من الجميع لتفسير السر وراء خطبتهما الطويلة ، وهو الامر الذي قد لا تريد مشاركته مع احد .
- انتظر زفافك بشدة:
اذا كنتِ خططتي لحفل زفاف صغير ، فإن الامر قد يسبب مشكلة محرجة ، لانكِ لن تقومي بدعوة كل الاشخاص التى ترغب فى حضور زفافك ، وخاصة ان كان الحفل مقتصر على المقربين فقط.
ولذلك توقفي عن فرض نفسك على العروس ، ودعيها هى تدعوك الى عرسها .
- شهر العسل لا يدوم طويلا:
بمجرد اعلان خطبتك ، ستجدي الكثير من النساء المتزوجات من حولك يتحدثن عن الزواج بطريقة سلبية ، وان الحب لا يدوم طويلا ، والمسؤليات و الضغوط ستجعلك تفقدين الحب سريعا ، كل تلك العبارات السلبية والسيئة التى تحاول النساء توصيلها للعروس ، والحل يكمن فى ابداء النصائح الايجابية فقط ، لا تحبطيها منذ اللحظة الاولى لزواجها ، اجعليها تصنع تجربتها الخاصة .
- متى تفكران بانجاب الاطفال؟:
بعد مرور شهر على الزواج ، يبدأ الجميع فى تساؤل عن الاطفال ، ولا يتركان اى مساحة للحرية الشخصية للزوجين ، بل وتبدأ التكهنات حول سبب عدم الانجاب ، والذي غالبا يدور حول وجود مشاكل لدى الزوجين وعدم قدرتهما على الانجاب ، وهو امر يغضب العروس الجديدة بشدة ، فاذا كان الطرفان متفقان على امر بعينه فلماذا يقتل الفضول الاخرين ؟
- لقد انفقت الكثير على حفل زفافك:
الكثير من الاقارب و الاهل يلومان العروس دائما على انفاق مبالغ طائلة على حفل الزفاف ، او تأجيل العرس حتى يتم الاتمام من كل الترتيبات التى تريدها العروس ، دون ان يفهموا ان العرس هو حدث من نوع فريد بالنسبة لكل فتاة .
- المقارنات:
المقارنات السخيفة التى تقوم بها نساء العائلة الواحدة بين المتزوجات حديثا ، والتى تدور حول تكاليف حفل الزفاف ومؤهلات الزوج و فستان العروس ….الخ .
كل تلك المقارنات التى تجعل العروس تشعر انها فى سباق دائم مع فتيات العائلة !
حاولي دائما وضع نفسك مكانها ، فماذا ستحبين وتكرهين ؟ لا تدخلي فى شئونها بشكل سخيف حتى وان كنتِ اقرب الناس اليها ، دعيها تختار وتتحمل مسؤلية اختياراتها .


نصائح للتخلص من الاكتئاب الزوجي




نصائح للتخلص من الاكتئاب الزوجي




تصاب بعض الزوجات بنوبات اكتئاب موسمية ، تصبح فيها عامل تأثير سلبي على زوجها وأطفالها ، فإذا كنتِ ممن يصبن بالاكتئاب ، إليكِ نصائح خبراء علم النفس ، للتخلص منه :
ارضي بواقعك
يعود الاكتئاب الذي يصيب الزوجات في أغلب الحالات ، إلى عدم رضا الزوجة بواقعها المادي الذي تحياه ، ومقارنتها الدائمة بين مستواها ، ومستويات صديقاتها والمحيطات بها .
ينصحك الخبراء بالرضا بواقعك ؛ لكيلا تفقدي سلامك النفسي .
ناقشي المشاكل مع زوجك
لا تحاولي تحمل مشاكل الحياة وحدكِ بدون زوجك ، فحينها سيصير العبء أكبر عليكِ ، وربما تعجزين عن احتماله .
تحدثي مع زوجك فيما يزعجك ، مهما بدا بسيطًا ، وناقشيه في مشاكلكما وكيفية علاجها .
كوني صديقة لأسرتك
لا تكوني دومًا عامل طرد لزوجك من حياتك ، فباستماعك إليه بصبر وتفهم ، ستصبحين صديقته التي يلجأ إليها في مشاكله .
وكذلك الحال بالنسبة لأبنائك ، فاستماعك إلى مشاكلهم وتفاصيل حياتهم ، سيجعل الحوار متنفسًا لكم جميعًا .
فكري بشكل عملي
إذا كنتِ ربة منزل ، فلا تظني أن بقائك بالمنزل سيجعلكِ تشعرين بالملل . يمكنك استغلال وقت فراغك في أشياء تفيدك وتفيد أسرتك ، وتبقيكِ منشغلة عن التفكير فيما يزعجك .
حاولي تنفيذ أفكار بسيطة تضفي لمسة من التجدد على حياتك ، حتى لو كانت تغيير أماكن قطع الأثاث ، أو تلوين شعرك وقصه بشكل مختلف .